MajelisNoteدليل

مصنف عبد الرزاق 20582

باب الشعر والرجز

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:

كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي سَفَرٍ، فَنَزَلَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ فَرَجَزَ بِهِمْ، فَقَالَ: لَمْ يَغْذُهَا مُدٌّ وَلَا تُمَيْرَاتٌ وَلَا رَغِيفُ لَكِنْ غَذَاهَا اللَّبَنُ الْخَرِيفُ الْمَخْضُ وَالْقَارِصُ فَقَالَتِ الْأَنْصَارُ: انْزِلْ يَا كَعْبُ، فَإِنَّهُ إِنَّمَا يُعَرِّضُ بِنَا، فَنَزَلَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ فَقَالَ: لَمْ يَغْذُهَا مُدٌّ وَلَا تُمَيْرَاتٌ وَلَا رَغِيفُ لَكِنْ غَذَاهَا الْحَنْظَلُ النَّقِيفُ وَمِذْقَةٌ كَطُرَّةِ الْخَنِيفِ تَبِيتُ بَيْنَ الزَّرْبِ وَالْكَنِيفِ قَالَ: " فَخَافَ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يَكُونَ بَيْنَهُمَا شَرٌّ، فَأَمَرَهُمَا فَرَكِبَا

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا