مصنف عبد الرزاق 20375
أي الأعمال أفضل
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حَبِيبٍ، مَوْلَى عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ، وَعَنْ أَبِي مُرَاوِحٍ الْغِفَارِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ:
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَسَأَلَهُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ: " إِيمَانٌ بِاللهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللهِ، قَالَ: فَأَيُّ الْعَتَاقَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ: " أَنْفَسُهَا "، قَالَ: أَفَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ يَجِدْ ؟ قَالَ: " فَيُعِينُ الصَّانِعَ، وَيَصْنَعُ لِلْأَخْرَقِ "، قَالَ: أَفَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ ؟ قَالَ: " فَدَعِ النَّاسَ مِنْ شَرِّكَ، فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ تَصَدَّقُ بِهَا عَلَى نَفْسِكَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه