MajelisNoteدليل

مصنف عبد الرزاق 19961

باب القبائل

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ:

جَاءَ عَامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: أُسْلِمُ يَا مُحَمَّدُ وَأَكُونُ الْخَلِيفَةَ مِنْ بَعْدِكَ ؟ قَالَ: " لَا "، قَالَ: فَيَكُونُ لِي الْوَبَرُ وَلَكَ الْمَدَرُ ؟ قَالَ: " لَا "، قَالَ: " فَمَا تُعْطِينِي ؟ " قَالَ: أُعْطِيكَ أَعِنَّةَ الْخَيْلِ تُقَاتِلُ عَلَيْهَا، فَإِنَّكَ امْرُؤٌ فَارِسٌ، قَالَ: أَوَ لَيْسَتْ أَعِنَّةُ الْخَيْلِ بِيَدِي ؟ وَاللهِ لَأَمْلَأَنَّ عَلَيْكَ بَنِي عَامِرٍ خَيْلًا، وَرِجَالًا، ثُمَّ وَلَّى، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " اللَّهُمَّ أَهْلِكْ عَامِرًا "، قَالَ عِكْرِمَةُ: وَيَزْعُمُ قَوْمُهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " وَأَهْلِكْ بَنِي عَامِرٍ "، قَالَ: فَقَالَ لَهُ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ حِينَ قَالَ لِلنَّبِيِّ ﷺ: وَأَكُونُ الْخَلِيفَةَ مِنْ بَعْدِكَ: زَحْزِحْ قَدَمَيْكَ لَا أُنْفِذُ الرُّمْحَ حُضْنَيْكَ، فَوَاللهِ لَوْ سَأَلْتَنَا سَيَابَةً مَا أُعْطِيتَهَا

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا