دليل

الثلاثيات 219

مُسْنَدُ أَبِي الطُّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ عِمْرَانَ الْمَازِنِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الطُّفَيْلِ وَسُئِلَ: هَلْ رَأَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ؟ قَالَ: نَعَمْ. قِيلَ: فَهَلْ كَلَّمْتَهُ؟ قَالَ: لَا، وَلَكِنِّي رَأَيْتُهُ انْطَلَقَ مَكَانَ كَذَا وَكَذَا وَمَعَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ وَأُنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ حَتَّى أَتَى دَارَ قَوْرَاءَ فَقَالَ: «افْتَحُوا هَذَا الْبَابَ» فَفُتِحَ، وَدَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ وَدَخَلْتُ مَعَهُ، فَإِذَا قَطِيفَةٌ فِي وَسَطِ الْبَيْتِ، فَقَالَ: «ارْفَعُوا هَذِهِ الْقَطِيفَةَ» فَرَفَعُوهَا، فَإِذَا غُلَامٌ أَعْوَرُ تَحْتَهَا، فَقَالَ: «قُمْ يَا غُلَامُ». فَقَامَ الْغُلَامُ، فَقَالَ: «يَا غُلَامُ، أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ؟» قَالَ الْغُلَامُ: أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ؟ فَقَالَ لَهُ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَالْغُلَامُ يَرُدُّ عَلَيْهِ مِثْلَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ هَذَا» مَرَّتَيْنِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.