MajelisNoteدليل

المعجم الكبير 8661

بَابُ مَنِ اسْمُهُ عُمَرُ

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا عَارِمٌ أَبُو النُّعْمَانِ ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عَاصِمِ ابْنِ بَهْدَلَةَ عَنْ أَبِي الضُّحَى قَالَ اجْتَمَعَ مَسْرُوقٌ وَشُتَيْرُ بْنُ شَكَلٍ فِي الْمَسْجِدِ فَتَعَرَّضَ إِلَيْهِمَا حِلَقُ الْمَسْجِدِ فَقَالَ

مَسْرُوقٌ مَا أَرَى هَؤُلَاءِ جَلَسُوا إِلَيْنَا إِلَّا لِيَسْمَعُوا مِنَّا خَيْرًا فَإِمَّا تُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللهِ وَأُصَدِّقُكَ وَإِمَّا أَنْ أُحَدِّثَ عَنْ عَبْدِ اللهِ وَتُصَدِّقُنِي فَقَالَ حَدِّثْنَا أَبَا عَائِشَةَ فَقَالَ مَسْرُوقٌ سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ «الَعَيْنَانِ تَزْنِيَانِ وَالرِّجْلَانِ تَزْنِيَانِ وَالْيَدَانِ تَزْنِيَانِ وَيُصَدِّقُ ذَلِكَ الْفَرْجُ وَيُكَذِّبُهُ» قَالَ نَعَمْ وَأَنَا قَدْ سَمِعْتُهُ قَالَ فَهَلْ سَمِعْتَ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ إِنَّ أَجْمَعَ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ حَلَالٌ وَحَرَامٌ وَأَمْرٌ وَنَهْيٌ {إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ} إِلَى آخِرِ الْآيَةِ؟ قَالَ نَعَمْ قَالَ وَأَنَا قَدْ سَمِعْتُهُ قَالَ فَهَلْ سَمِعْتَ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ إِنَّ أَكْبَرَ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ تَفْوِيضًا {وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ} ؟ قَالَ نَعَمْ قَالَ وَأَنَا قَدْ سَمِعْتُهُ قَالَ وَهَلْ سَمِعْتَ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ إِنَّ أَشَدَّ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ فَرَحًا {يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ} إِلَى آخِرِ الْآيَةِ «؟» قَالَ نَعَمْ قَالَ فَأَنَا قَدْ سَمِعْتُهُ وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا