MajelisNoteدليل

المعجم الكبير 704

بَابٌ فِيمَا أَعَدَّ اللهُ مِنْ عِقَابِهِ، وَغَضَبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِمَنِ اغْتَصَبَ مَالَ مُسْلِمٍ، أَوْ حَلَفَ عَلَيْهِ بِيَمِينٍ كَاذِبَةٍ

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ الْبَغَوِيُّ ثنا قَطَنُ بْنُ نُسَيْرٍ الذِّرَاعُ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ قَالَ كُنْتُ فِي الْقَصْرِ مَعَ الْحَجَّاجِ وَهُوَ يَعْرِضُ النَّاسَ مِنْ أَجْلِ ابْنِ الْأَشْعَثِ فَجَاءَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ حَتَّى دَنَا فَقَالَ لَهُ الْحَجَّاجُ هِيهِ يَا خِبْثَةُ جَوَّالٌ فِي الْفِتْنَةِ مَرَّةً مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَمَرَّةً مَعَ ابْنِ الزُّبَيْرِ وَمَرَّةً مَعَ ابْنِ الْأَشْعَثِ أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَسْتَأْصِلَنَّكَ كَمَا تُسْتَأْصَلُ الصَّمْغَةُ وَلَأُجَرِّدَنَّكَ كَمَا يُجَرَّدُ الضَّبُّ فَقَالَ مَنْ يَعْنِي الْأَمِيرُ أَصْلَحَهُ اللهُ؟ قَالَ

الْحَجَّاجُ إِيَّاكَ أَعْنِي أَصَمَّ اللهُ سَمْعَكَ فَاسْتَرْجَعَ أَنَسٌ ؓ فَقَالَ «إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ» ثُمَّ خَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ فَقَالَ «لَوْلَا أَنِّي ذَكَرْتُ وَلَدِي فَخَشِيتُهُ عَلَيْهِمْ لَكَلَّمْتُهُ فِي مَقَامِي بِكَلَامٍ لَا يَسْتَجِيبُنِي بَعْدَهُ أَبَدًا»

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا