MajelisNoteدليل

المعجم الكبير 4242

ذُو الْأَصَابِعِ وَهُوَ ذُو الزَّوَائِدِ

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا الْحَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمَّارُ ثنا أَبُو الْوَلِيدِ وَمُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ قَالُوا ثنا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ الْوَاشِجِيُّ ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ عَنْ جَدَّتِهِ وَهِي امْرَأَةُ رَافِعٍ

أَنَّ رَافِعًا رُمِيَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ أَوْ يَوْمَ خَيْبَرَ شَكَّ عَمْرٌو بِسَهْمٍ فِي ثَنْدُوَتِهِ فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ انْزِعِ السَّهْمَ قَالَ «يَا رَافِعُ إِنْ شِئْتَ نَزَعْتُ السَّهْمَ وَالْقُطْبَةَ جَمِيعًا وَإِنْ شِئْتَ نَزَعْتُ السَّهْمَ وَتَرَكْتُ الْقُطْبَةَ وَشَهِدْتُ لَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّكَ شَهِيدٌ» قَالَ فَنَزَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ السَّهْمَ وَتَرَكَ الْقُطْبَةَ فَعَاشَ بِهَا حَتَّى كَانَ فِي خِلَافَةِ مُعَاوِيَةَ ؓ فَانْتَقَضَ بِهِ الْجُرْحُ فَمَاتَ بَعْدَ الْعَصْرِ فَأَتَى ابْنُ عُمَرَ فَقِيلَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَاتَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ فَتَرَحَّمَ عَلَيْهِ قَالَ إِنَّ مِثْلَ رَافِعٍ لَا يُخْرَجُ بِهِ حَتَّى يُؤْذَنَ مَنْ حَوْلَ الْمَدِينَةِ مِنَ الْقُرَى فَلَمَّا خَرَجْنَا بِجَنَازَتِهِ فَصُلِّيَ عَلَيْهِ جَاءَ ابْنُ عُمَرَ حَتَّى جَلَسَ عَلَى رَأْسِ الْقَبْرِ فَصَرَخَتْ مَوْلَاةٌ لَنَا فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ مَا لِلسَّفِيهَةِ مِنْ أَحَدٍ لَا تُؤْذِي الشَّيْخَ فَإِنَّهُ لَا يَدِينُ لَهُ بِعَذَابِ اللهِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا