دليل

المعجم الكبير 4216

فصل

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنِي أَبِي خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ اللهِ عَنْ أَبِيهِ رُدَيْحٍ عَنْ أَبِيهِ ذُؤَيْبٍ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ

يَا نَبِيَّ اللهِ إِنِّي أُرِيدُ عَتِيقًا مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ ﷺ قَصْدًا فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ﷺ «انْتَظِرِي حَتَّى يَجِيءَ فَيْءُ الْعَنْبَرِ غَدًا» فَجَاءَ فَيْءُ الْعَنْبَرِ فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ﷺ «خُذِي مِنْهُمْ أَرْبَعَةَ غِلْمَةٍ صُبَاحٍ مُلَاحٍ لَا تُخْبَأُ مِنْهُمُ الرُّءُوسُ» قَالَ عَطَاءُ بْنُ خَالِدٍ فَأَخَذْتُ جَدِّي رُدَيْحًا وَأَخَذْتُ ابْنَ عَمِّي سَمُرَةَ وَأَخَذْتُ ابْنَ عَمِّي رخيا وَأَخَذْتُ خَالِي زَبِيبًا ثُمَّ رَفَعَ النَّبِيُّ ﷺ يَدَهُ فَمَسَحَ بِهَا رُءُوسَهُمْ وَبَرَّكَ عَلَيْهِمْ ثُمَّ قَالَ «هَؤُلَاءِ يَا عَائِشَةُ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ قَصْدًا»

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.