دليل

المعجم الكبير 3969

بَابُ مَنِ اسْمُهُ خَالِدٌ

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبَزَّازُ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَخْزُومِيُّ حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ الْعَزِيزِ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ اللَّيْثِيُّ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ

أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ أَوَّلُ مَنْ يَخْتَصِمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الرَّجُلُ وَامْرَأَتُهُ وَاللهِ مَا يَتَكَلَّمُ لِسَانُهَا وَلَكِنْ يَدَاها ورِجْلَاها يَشْهَدَانِ عَلَيْهَا بِمَا كَانَتْ تُغَيِّبُ لِزَوْجِهَا وَتَشْهَدُ يَدَاهُ وَرِجْلَاهُ بِمَا كَانَ يُولِيها ثُمَّ يُدْعَى بِالرَّجُلِ وَحَرَمِهِ فَمِثْلُ ذَلِكَ ثُمَّ يُدْعَى بِأَهْلِ الْأَسْوَاقِ وَمَا يُوجَدُ ثُمَّ دَوَانِيقُ وَلَا قَرَايِطُ وَلَكِنْ حَسَنَاتُ هَذَا تُدْفَعُ إِلَى هَذَا الَّذِي ظَلَمَ وَسَيِّئَاتُ هَذَا الَّذِي ظَلَمَهُ ثُمَّ يُؤْتَى بِالْجَبَّارِينَ فِي مَقَامِعَ مِنْ حَدِيدٍ فَيُقَالُ أَوْرِدُوهُمْ إِلَى النَّارِ فَوَاللهِ مَا أَدْرِي يَدْخُلُونَهَا أَوْ كَمَا قَالَ اللهُ تَعَالَى {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا}

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.