MajelisNoteدليل

المعجم الكبير 19693

بَابُ دُخُولِ النَّبِيِّ ﷺ عَلَى عَائِشَةَ وَعِنْدَهَا قَيْنَةٌ تُغْنِي

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ثنا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ الضَّبِّيُّ ثنا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ

قَدِمْنَا مُهَاجِرِينَ فَسَلَكْنَا فِي ثَنِيَّةٍ صَعْبَةٍ فَنَفَرَ بِي جَمَلٌ كُنْتُ عَلَيْهِ قَوِيًّا مُنْكَرًا فَوَاللهِ مَا أَنْسَى قَوْلَ أُمِّي يَا عَرِيسَةُ فَرَكِبْتُ فِي رَأْسِهِ فَسَمِعْتُ قَائِلًا يَقُولُ وَاللهِ مَا أَرَاهُ أُلْقِيَ خِطَامُهُ فَأَلْقَيْتُهُ فَقَامَ يَسْتَدِيرُ كَأَنَّمَا إِنْسَانٌ قَائِمٌ تَحْتَهُ يُمْسِكُهُ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا