MajelisNoteدليل

المعجم الكبير 19671

بَابُ جَلْدِ النَّبِيِّ ﷺ أَصْحَابَ الْإِفْكِ

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُمَرِيُّ ثنا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الضَّحَّاكِ بْنِ عُثْمَانَ الْحَرَامِيُّ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيِّ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ

دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ «يَا عَائِشَةُ كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لِأُمِّ زَرْعٍ» قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنَّ قَرْيَةً مِنْ قُرَى الْيَمَنِ كَانَ بِهَا بُطُونٌ مِنْ بُطُونِ الْيَمَنِ وَفِيهَا إِحْدَى عَشْرَةَ امْرَأَةً وَإِنَّهُنَّ خَرَجْنَ إِلَى مَجْلِسٍ لَهُنَّ فَقَالَتْ بَعْضُهُنَّ لِبَعْضٍ تَعَالَوْا فَلْنَذْكُرْنَ بُعُولَتَنَا بِبَعْضِ مَا فِيهِمْ وَلَا نَكْذِبُ فَقِيلَ لِلْأُولَى تَكَلَّمِي فَقَالَتْ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَقَالَتِ الثَّانِيَةُ وَهِيَ عَمْرَةُ بِنْتُ عَبْدِ عَمْرٍو وَقِيلَ لِلثَّالِثَةِ تَكَلَّمِي وَهِيَ حُبًّا بِنْتُ كَعْبٍ قِيلَ لِلرَّابِعَةِ تَكَلَّمِي وَهِيَ هُدَدُ بِنْتُ أَبِي هَرُومَةَ قِيلَ لِلْخَامِسَةِ تَكَلَّمِي وَهِيَ كَبْشَةُ قِيلَ لِلسَّادِسَةِ تَكَلَّمِي وَهِيَ هِنْدٌ قِيلَ لِلسَّابِعَةِ تَكَلَّمِي وَهِيَ حُبًّا بِنْتُ عَلْقَمَةَ قِيلَ لِلثَّامِنَةِ تَكَلَّمِي وَهِيَ أَسْمَاءُ بِنْتُ عَبْدٍ قِيلَ لِلتَّاسِعَةِ تَكَلَّمِي وَلَمْ يُسَمِّهَا قِيلَ لِلْعَاشِرَةِ تَكَلَّمِي وَهِيَ كُبَيْشَةُ بِنْتُ الْأَرْقَمِ قِيلَ لِأُمِّ زَرْعٍ تَكَلَّمِي وَهِيَ بِنْتُ الْأُكَيْحِلِ بْنِ سَاعِدَةَ فَقَالَتْ أَبُو زَرْعٍ وَمَا أَبُو زَرْعٍ؟ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا