المعجم الكبير 19637
بَابُ تَأْوِيلِ قَوْلِهِ ﷻ {يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ} الْآيَةَ
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ ثنا أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ
فِي قَوْلِهِ {الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ} قَالَ «نَزَلَتْ فِي عَائِشَةَ حِينَ §رَمَاهَا الْمُنَافِقُ بِالْبُهْتَانِ وَبِالْفِرْيَةِ فَبَرَّأَهَا اللهُ مِنْ ذَلِكَ وَكَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ هُوَ خَبِيثٌ فَكَانَ هُوَ أَوْلَى بِأَنْ يَكُونَ لَهُ الْخَبِيثَةُ وَيَكُونَ لَهَا وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ طَيِّبًا وَكَانَ أَوْلَى أَنْ يَكُونَ لَهُ الطَّيِّبَةُ فَكَانَتْ عَائِشَةُ الطَّيِّبَةَ وَكَانَتْ أَوْلَى أَنْ يَكُونَ لَهَا الطَّيِّبُ»
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.