MajelisNoteدليل

المعجم الكبير 18995

حِكْمَةُ امْرَأَةُ يَعْلَى، عَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ قَالَ

خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَدُعِينَا إِلَى طَعَامٍ فَإِذَا الْحُسَيْنُ يَلْعَبُ فِي الطَّرِيقِ فَأَسْرَعَ النَّبِيُّ ﷺ أَمَامَ الْقَوْمِ ثُمَّ بَسَطَ يَدَيْهِ فَجَعَلَ حُسَيْنٌ يَمُرُّ مَرَّةً هَهُنَا وَمَرَّةً هَهُنَا يُضَاحِكُهُ حَتَّى أَخَذَهُ فَجَعَلَ إِحْدَى يَدَيْهِ فِي ذَقَنِهِ وَالْأُخْرَى بَيْنَ رَأْسِهِ وَأُذُنَيْهِ ثُمَّ اعْتَنَقَهُ وَقَبَّلَهُ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حُسَيْنٌ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ أَحَبَّ اللهُ مَنْ أَحَبَّهُ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سِبْطَانِ مِنَ الْأَسْبَاطِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا