MajelisNoteدليل

المعجم الكبير 18933

يَزِيدُ بْنُ حُصَيْنٍ السُّلَمِيُّ

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ الصَّائِغُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ جَارُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ أَخْبَرَنِي مُوسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يَذْكُرُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ حُصَيْنٍ السُّلَمِيِّ أَنَّ رَجُلًا قَالَ

يَا رَسُولَ اللهِ مَا سَبَأُ أَنَبِيٌّ كَانَ أَو امْرَأَةً قَالَ بَل رَجُلٌ مِنَ العَرَبِ فَقَالَ مَا وَلَدَ قَالَ وَلَدَ عَشْرَةً سَكَنَ الْيَمَنَ سِتَّةٌ وَالشَّامَ أَرْبَعَةٌ فَالَّذِينَ بِالْيَمَنِ كِنْدَةُ وَمَذْحِجُ وَالْأَزْدُ وَالْأَشْعَرِيُّونَ وَأنْمَارُ وَحِمْيَرُ وَبِالشَّامِ لَخْمٌ وَجُذَامُ وَعَامِلَةُ وَغَسَّانُ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا