المعجم الكبير 18454
مَا أَسْنَدَ وَاثِلَةُ مَكْحُولٌ الشَّامِيُّ، عَنْ وَاثِلَةَ
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا أَبُو زَيْدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ الْقَرْقَسَانِيُّ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّائِغُ الْمَكِّيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ التِّنِّيسِيُّ قَالَا ثنا الْأَوْزَاعِيُّ ثنا أَبُو عَمَّارٍ شَدَّادُ قَالَ قَالَ وَاثِلَةُ بْنُ الْأَسْقَعِ اللَّيْثِيُّ كُنْتُ أُرِيدُ عَلِيًّا فَلَمْ أَجِدْهُ فَقَالَتْ
فَاطِمَةُ انْطَلَقْ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ يَدْعُوهُ حَتَّى يَأْتِيَ فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَهُوَ فَدَخَلَا فَدَخَلْتُ مَعَهُمَا فَدَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ حَسَنًا وَحُسَيْنًا فَأَجْلَسَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى فَخِذِهِ وَأَدْنَى فَاطِمَةَ مِنْ حِجْرِهِ ثُمَّ لَفَّ عَلَيْهِمَا ثَوْبَهُ وَأَنَا مُسْنِدٌ ثُمَّ قَالَ {إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} ثُمَّ قَالَ «هَؤُلَاءِ أَهْلِي هَؤُلَاءِ أَهْلِي أَحَقُّ» قَالَ وَاثِلَةُ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ وَأَنَا مِنْ أَهْلِكَ؟ قَالَ «وَأَنْتَ مِنْ أَهْلِي» قَالَ وَاثِلَةُ وَإِنَّهُ لَمِنْ أَرْجَى مَا أَرْجُوهُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.