MajelisNoteدليل

المعجم الكبير 18434

مَنِ اسْمُهُ وَاثِلَةُ وَاثِلَةُ بْنُ الْأَسْقَعِ اللَّيْثِيُّ يُكَنَّى أَبَا الْأَسْقَعِ وَيُقَالُ: أَبُو قِرْصَافَةَ وَيُقَالُ أَبُو شَدَّادَ كَانَ يَنْزِلُ الشَّامَ بِدِمَشْقَ وَهُوَ وَاثِلَةُ بْنُ الْأَسْقَعِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ عَبْدِ يَالِيلِ بْنِ نَاشِبِ بْنِ غَيْرَةَ بْنِ سَعْدِ بْنِ لَيْثِ بْنِ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ مَنَاةَ بْنِ كِنَانَةَ

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ حَمَّادٍ ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ثنا بِشْرُ بْنُ عَوْنٍ ثنا بَكَّارُ بْنُ تَمِيمٍ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ

عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ يَبْعَثُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَبْدًا لَا ذَنْبَ لَهُ فَيَقُولُ اللهُ بِأَيِّ الْأَمْرَيْنِ أَحَبَّ إِلَيْكَ أَنْ أَجْزِيَكَ بِعَمَلِكَ أَوْ بِنِعْمَتِي عِنْدَكَ قَالَ رَبِّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي لَمْ أَعْصِكَ قَالَ خُذُوا عَبْدِي بِنِعْمَةٍ مِنْ نِعَمِي فَمَا تَبْقَى لَهُ حَسَنَةٌ إِلَّا اسْتَغْرَقَهَا تِلْكَ النِّعْمَةُ فَيَقُولُ رَبِّ بِنِعْمَتِكَ وَرَحْمَتِكَ فَيَقُولُ بِنِعْمَتِي وَرَحْمَتِي وَيُؤْتَى بِعَبْدٍ مُحْسِنٍ فِي نَفْسِهِ لَا يُرَى أَنَّ لَهُ ذَنْبًا فَيَقُولُ لَهُ هَلْ كُنْتَ تَوَالِي أَوْلِيَائِي؟ قَالَ كُنْتُ لِلنَّاسِ سَلْمًا قَالَ فَهَلْ كُنْتَ تُعَادِي أَعْدَائِي؟ قَالَ يَا رَبِّ لَمْ يَكُنْ بَيْنِي وَبَيْنَ أَحَدٍ شَيْئًا فَيَقُولُ اللهُ ﷻ لَا يَنَالُ رَحْمَتِي مَنْ لَا يُوَالِي أَوْلِيَائِي ويُعَادِي أَعْدَائِي

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا