MajelisNoteدليل

المعجم الكبير 18049

مُصْعَبٌ الْأَسْلَمِيُّ

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ ثنا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ ثنا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ سَمِعْتُ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ عُمَيْرٍ يُحَدِّثُ عَنْ مُصْعَبٍ الْأَسْلَمِيِّ قَالَ

انْطَلَقَ غُلَامٌ مِنَّا فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ إِنِّي سَائِلُكَ سُؤَالًا قَالَ «وَمَا هُوَ؟» قَالَ أَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَنِي مِمَّنْ تَشْفَعُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ «مَنْ أَمَرَكَ بِهَا أَوْ مَنْ عَلَّمَكَ بِهَذَا؟ أَوْ مَنْ دَلَّكَ عَلَى هَذَا ؟» قَالَ مَا أَمَرَنِي بِهَذَا أَحَدٌ إِلَّا نَفْسِي قَالَ «فَإِنَّكَ مِمَّنْ أَشْفَعُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» فَذَهَبَ الْغُلَامُ جَذْلَانَ لِيُخْبِرَ أَهْلَهُ فَلَمَّا وَلَّى قَالَ «رُدُّوا عَلَيَّ الْغُلَامَ» فَرَدُّوهُ كَئِيبًا مَخَافَةَ أَنْ يَكُونَ قَدْ حَدَثَ فِيهِ شَيْءٌ قَالَ «أَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ»

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا