المعجم الكبير 17193
مَا أَسْنَدَ مَعْنُ بْنُ يَزِيدَ السُّلَمِيُّ
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا طَالِبُ بْنُ قُرَّةَ الْأَذَنِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الطَّبَّاعُ ثنا مُجَمِّعُ بْنُ يَعْقُوبَ ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ الصَّنْعَانِيُّ ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ حَدَّثَنِي مُجَمِّعُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْتُ عَمِّي عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ
عَنْ عَمِّهِ مُجَمِّعِ بْنِ جَارِيَةَ يَقُولُ أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنَ الْمَدِينَةِ حَتَّى إِذَا بَلَغَ رَسُولُ اللهِ ﷺ كُرَاعِ الْغَمِيمِ إِذِ النَّاسُ يَرْسُمُونَ نَحْوَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ لِبَعْضٍ مَا لِلنَّاسِ؟ قَالَ أُوحِيَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَحُرِّكْنَا حَتَّى وَجَدْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ عِنْدَ كُرَاعِ الْغَمِيمِ وَاقِفًا فَلَمَّا اجْتَمَعَ النَّاسُ قَرَأَ عَلَيْهِمْ {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ يَا رَسُولَ اللهِ أَفْتَحٌ هُوَ؟ قَالَ «إِي وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُ الْفَتْحُ» ثُمَّ قُسِمَتْ عَلَى أَهْلِ الْحُدَيْبِيَةِ عَلَى ثَمَانِيَةَ عَشَرَ سَهْمًا وَكَانَ الْجَيْشُ أَلْفًا وَخَمْسَمِائَةٍ فِيهِمْ ثَلَاثُمِائَةِ فَارِسٍ وَكَانَ لِلْفَارِسِ سَهْمَانِ «وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِ ابْنِ الطَّبَّاعِ»
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.