المعجم الكبير 15028
بَابُ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ مَوْلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ عَنْ كَعْبِ بْنِ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُجَيْرَةَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ تَطْلُعُ عَلَيْكُمْ قَبْلَ السَّاعَةِ سَحَابَةٌ سَوْدَاءُ مِنَ الْمَغْرِبِ مِثْلُ التُّرْسِ فَمَا زَالَ تَرْتَفِعُ فِي السَّمَاءِ وَتَنْتَشِرُ حَتَّى تَمْلَأَ السَّمَاءَ ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ يَا أَيُّهَا النَّاسُ فَيُقْبِلُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ هَلْ سَمِعْتُمْ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ نَعَمْ ثُمَّ يُنَادِي الثَّانِيَةَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَتَى أَمْرُ اللهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ الرَّجُلَانِ لَيَنْشُرَانِ الثَّوْبَ فَمَا يَطْوِيَانِهِ وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَذَرُ حَوْضَهُ فَمَا يَسْقِي مِنْهُ شَيْئًا أَبَدًا وَإنَّ الرَّجُلَ لَيَحْلُبُ نَاقَتَهُ فَمَا يَشْرَبُهُ أَبَدًا»
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.