المعجم الكبير 14507
بَابُ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ثَنَا سُفْيَانُ ثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ
سَمِعْتُ عُرْوَةَ بْنَ مُضَرِّسِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ لَامَ يَقُولُ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ بِالْمُزْدَلِفَةِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَتَيْتُكَ السَّاعَةَ مِن جَبَلَيْ طَيِّئٍ وَقَدْ أَكْلَلْتُ رَاحِلَتِي وَأَتْعَبْتُ نَفْسِي فَهَل لِي مِن حَجٍّ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ شَهِدَ مَعَنَا هَذِه الصَّلَاةَ وَوَقَفَ مَعَنَا حَتَّى نُفِيضَ وَقَدْ كَانَ وَقَفَ ذَلِك بِعَرَفَةَ لَيْلًا أَو نَهَارًا فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ وَقَضَى تَفَثَهُ»
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه