المعجم الكبير 14253
بَابُ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْخَلَّالُ الْمَكِّيُّ ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرئُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ أَنَّ يَزِيدَ بْنَ أَبِي حَبِيبٍ حَدَّثَهُ أَنَّ السَّلَمَ بْنَ يَزِيدَ وَيَزِيدَ بْنَ إِسْحَاقَ حَدَّثَاهُ عَنْ عُمَيْرِ بْنِ أُمَيَّةَ
أَنَّهُ كَانَتْ لَهُ أُخْتٌ وَكَانَ إِذَا خَرَجَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ آذَتْهُ فِيهِ وشَتَمَتِ النَّبِيَّ ﷺ وَكَانَتْ مُشْرِكَةً فَاشْتَمَلَ لَهَا يَوْمًا عَلَى السَّيْفِ ثُمَّ أَتَاهَا فَوَضَعَهُ عَلَيْهَا فَقَتَلَهَا فَقَامَ بَنُوهَا فَصَاحُوا وَقَالُوا قَدْ عَلِمْنَا مَنْ قَتَلَهَا أَفَتُقْتَلُ أُمُّنَا؟ وهَؤُلَاءِ قَوْمٌ لَهُمْ آبَاءٌ وَأُمَّهَاتٌ مُشْرِكُونَ فَلَمَّا خَافَ عُمَيْرٌ أَنْ يَقْتُلُوا غَيْرَ قَاتِلِهَا ذَهَبَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ «أَقَتَلْتَ أُخْتَكَ؟» قَالَ نَعَمْ قَالَ «وَلِمَ؟» قَالَ إِنَّهَا كَانَتْ تُؤْذِينِي فِيكَ فَأَرْسَلَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى بَنِيهَا فَسَأَلَهُمْ؟ فَسَمُّوا غَيْرَ قَاتِلِهَا فَأَخْبَرَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ بِهِ وأَهْدَرَ دَمَهَا قَالُوا سَمْعًا وَطَاعَةً
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه