المعجم الكبير 1314
التَّيْهَانُ
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْحَسَنِ الْخَفَّافُ الْمِصْرِيُّ ثنا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ ثنا عَنْبَسَةُ عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبَرَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ ثَابِتٍ أَنَّ ثَابِتَ بْنَ قَيْسٍ الْأَنْصَارِيَّ قَالَ
يَا رَسُولَ اللهِ لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ أَكُونَ قَدْ هَلَكْتُ قَالَ «لِمَ؟» قَالَ نَهَانَا اللهُ ﷻ عَنِ الْحَمْدِ أَنْ نُحْمَدَ بِمَا لَمْ نَفْعَلْ وَإِنِّي أُحِبُّ الْحَمْدَ وَنَهَانَا عَنِ الْخُيَلَاءِ وَأَنَا أُحِبُّ الْجَمَالَ وَنَهَانَا أَنْ نَرْفَعَ أَصْوَاتَنَا فَوْقَ صَوْتِكَ وَأَنَا امْرُؤٌ جَهِيرُ الصَّوْتِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «يَا ثَابِتُ أَلَا تَرْضَى أَنْ تَعِيشَ حَمِيدًا وتُقْتَلَ شَهِيدًا وَتَدْخُلَ الْجَنَّةَ؟» قَالَ بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ فَعَاشَ حَمِيدًا وَقُتِلَ شَهِيدًا يَوْمَ مُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.