المعجم الكبير 11963
بَابُ مَنْ رَوَى عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ثنا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ أَنَا خَالِدٌ عَنْ خَالِدٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ جَاءَ إِلَى السِّقَايَةِ فَاسْتَسْقَى فَقَالَ الْعَبَّاسُ لِلْفَضْلِ اذْهَبْ إِلَى أُمِّكِ فَأْتِ رَسُولَ اللهِ ﷺ بِشَرَابٍ مِنْ عِنْدِهَا فَقَالَ «اسْقِنِي» فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّهُمْ يَجْعَلُونَ أَيْدِيَهُمْ فِيهِ فَقَالَ «اسْقِنِي» فَشَرِبَ مِنْهُ ثُمَّ أَتَى زَمْزَمَ وَهُمْ يَسْقُونَ وَيَعمَلُونَ فِيهَا فَقَالَ «اعْمَلُوا فَإِنَّكُمْ عَلَى عَمِلٍ صَالِحٍ» ثُمَّ قَالَ «لَوْلَا أَنَّ تُغْلَبُوا لَنَزَلْتُ حَتَّى أَضَعَ عَلَى هَذِهِ» يَعْنِي عَاتِقَهُ وَأَشَارَ إِلَى عَاتِقِهِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.