MajelisNoteدليل

المعجم الكبير 11958

بَابُ مَنْ رَوَى عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ ثنا حَامِدُ بْنُ آدَمَ الْمَرْوَزِيُّ ثنا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ ثنا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ

قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْإِسْلَامُ عَشَرَةُ أَسْهُمٍ وَقَدْ خَابَ مَنْ لَا سَهْمَ لَهُ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَهِيَ الْمِلَّةُ وَالثَّانِي الصَّلَاةُ وَهِيَ الْفِطْرَةُ وَالثَّالِثُ الزَّكَاةُ وَهِيَ الطُّهُورُ وَالرَّابِعُ الصَّوْمُ وَهُوَ الْجُنَّةُ وَالْخَامِسُ الْحَجُّ وَهُوَ الشَّرِيعَةُ وَالسادسُ الْجِهَادُ وَهُوَ الْغَزْوُ وَالسابعُ الْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَهُوَ الْوَفَاءُ وَالثامِنُ النَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ وَهِيَ الْحُجَّةُ وَالتاسعُ الْجَمَاعَةُ وَهِيَ الْأُلْفَةُ وَالْعَاشِرُ الطَّاعَةُ وَهِيَ الْعِصْمَةُ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا