MajelisNoteدليل

المعجم الكبير 10350

بَابُ مَنْ رَوَى عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الْمُسَاوِرِ الْجَوْهَرِيُّ ثنا عَفَّانُ ثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ثنا الْحَارِثُ بْنُ حَصِيرَةَ ثنا الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ

قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «كَيْفَ أَنْتُمْ وَرُبُعُ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَكُمْ وَلِسَائِرِ النَّاسِ ثَلَاثَةُ أَرْبَاعِهَا؟» قَالُوا اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ «كَيْفَ أَنْتُمْ وَثُلُثُهَا؟» قَالُوا ذَاكَ أَكْثَرُ قَالَ «كَيْفَ أَنْتُمْ وَالشَّطْرُ؟» قَالُوا ذَاكَ أَكْثَرُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَهْلُ الْجَنَّةِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ صَفٍّ أَنْتُمْ مِنْهَا ثَمَانُونَ صَفًّا»

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا