MajelisNoteدليل

المعجم الكبير 10040

بَابُ مَنْ ذَكَرَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ كَانَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ لَيْلَةَ الْجِنِّ

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ ثنا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَسْرُوقِيُّ ثنا عُبَيْدُ بْنُ الصَّبَّاحِ ثنا كَامِلٌ أَبُو الْعَلَاءِ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ

كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ جُلُوسًا إِذْ أَقْبَلَتِ امْرَأَةٌ عُرْيَانَةٌ فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَغَمَضَ عَيْنَيْهِ فَقَامَ إِلَيْهَا رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ فَأَلْقَى عَلَيْهَا ثَوْبًا وَضَمَّهَا إِلَيْهِ فَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ يَا رَسُولَ اللهِ أَظُنُّهَا امْرَأَتَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَحْسَبُهَا غَيْرَى؟ إِنَّ اللهَ ﷻ كَتَبَ الْغَيْرَةَ عَلَى النِّسَاءِ وَالْجِهَادَ عَلَى الرِّجَالِ فَمَنْ صَبَرَ مِنْهُنَّ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا كَانَ لَهَا مِثْلُ أَجْرِ الشُّهَدَاءِ»

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا