المعجم الصغير 731
من اسمه عمرو
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْعَلَاءِ بْنِ زِبْرِيقٍ الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنِي جَدِّي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْعَلَاءِ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَوْفٍ، وَحُمَيْدٍ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ:
نَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَيْلَةً، فَأَصْبَحُوا وَقَدْ طَلَعَتِ الشَّمْسُ، فَقَامَ فَرَكِبَ رَاحِلَتَهُ، ثُمَّ سَارَ قَلِيلًا، ثُمَّ نَزَلَ، ثُمَّ أَمَرَ الْمُؤَذِّنَ، فَأَذَّنَ، وَأَقَامَ، فَصَلَّى وَرَجُلٌ فِي نَاحِيَةٍ، فَقَالَ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَلِّيَ ؟ فَقَالَ: أَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ، يَا رَسُولَ اللهِ، وَلَيْسَ لَنَا مَاءٌ، فَقَالَ: تَيَمَّمْ بِالصَّعِيدِ، ثُمَّ صَلِّ، فَإِذَا أَتَيْتَ الْمَاءَ، فَاغْتَسِلْ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.