المعجم الأوسط 925
أحمد بن يحيي الحلواني
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ النَّاقِدُ قَالَ: نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطُّفَاوِيُّ، عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ. عَنْ جَدِّهِ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِأَصْحَابِهِ: أُبَايِعُكُمْ عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا، وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ، وَلَا تَزْنُوا، وَلَا تَسْرِقُوا، وَلَا تَشْرَبُوا، فَمَنْ فَعَلَ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ، فَأُقِيمَ عَلَيْهِ حَدُّهُ فَهُوَ كَفَّارَةٌ، وَمَنْ سَتَرَ اللهُ عَلَيْهِ، فَحِسَابُهُ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ ضَمِنْتُ لَهُ الْجَنَّةَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- ابن حجر
سند صحيح
في المعجم الأوسط, ص 925 - الهيثمي
رجاله موثقون إلا أنه من رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده
في المعجم الأوسط, ص 925 - ابن عدي
هذا من حديث أيوب غريب جدا
في المعجم الأوسط, ص 925 - ابن عدي
وللطفاوي غير ما ذكرت من الحديث ورواياته عامتها عمن روى إفرادات وغرائب كلها مما يحتمل ويكتب حديثه ولم أر للمتقدمين فيه كلاما وأخرجته أنا في جملة من سمي محمد بن عبد الرحمن لأجل أحاديث أيوب التي ذكرتها التي ينفرد بها وكل ذلك فمحتمل لا بأس به
في المعجم الأوسط, ص 925
عرض 1 أخرى
- ابن رجب الحنبلي
قد روي هذا المعنى عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجوه متعددة عن علي وجرير وخزيمة بن ثابت وعبد الله بن عمرو وغيرهم وفي أسانيدها كلها مقال وحديث عبادة صحيح وثابت
في المعجم الأوسط, ص 925
الرواة
- عنأحد السابقين ، المكثرين من الصحابة ، وأحد العبادلة الفقهاءت 63 هـ ،أو 65 هـ ، أو68 هـ ، أو 69 هـ وقيل 67 هـ ، وقيل 73 هـ ، وقيل 77 هـ
- عنصدوق ، ثبت سماعه من جدهت 81 هـ : 90 هـ
- عنصدوقت 118 هـ
- عنثقة ثبت حجة ، من كبار الفقهاء العبادت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـ
- ناصدوق يهمت 187هـ ، وقال ابن حبان : 195 هـ
- ناثقة حافظ وهم في حديثت 232 هـ , وقال عبيد بن محمد بن خلف البزار : سنة 231 هـ
- حدثنات 296هـ
- ت 360 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com