MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 9969

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ, أَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّنْعَانِيُّ, ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ, أَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ, عَنْ مَعْمَرٍ, عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ شَرُوسٍ, عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ

قَالَ: " كَانَ رَجُلٌ يَتَعَبَّدُ فَجَاءَهُ شَيْطَانٌ لِيَفْتِنَهُ فَازْدَادَ عِبَادَةً, فَتَمَثَّلَ لَهُ بِرَجُلٍ, فَقَالَ: أَصْحَبُكَ؟ فَقَالَ الْعَابِدُ: نَعَمْ. فَصَحِبَهُ, فَكَانَ يَتَخَلَّفُ عَنْهُ وَيُطِيفُ بِهِ فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مَلَكًا, فَلَمَّا رَآهُ الشَّيْطَانُ عَرَفَهُ وَلَمْ يَعْرِفْهُ الْإِنْسَانُ, فَكَانَ إِذَا أَمْسَى تَخَلَّفَ الشَّيْطَانُ فَمَدَّ الْمَلَكَ يَدَهُ نَحْوَ الشَّيْطَانِ فَقَتَلَهُ, فَقَالَ الرَّجُلُ: مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ, قَتَلْتَهُ وَهُوَ مَنْ حَالُهُ وَمَنْ حَالُهُ, ثُمَّ انْطَلَقَا حَتَّى نَزَلَا قَرْيَةً فَأَنْزَلُوهُمَا فَضَيَّفُوهُمَا فَأَخَذَ الْمَلَكُ مِنْهُمْ إِنَاءً مِنْ فِضَّةٍ, ثُمَّ انْطَلَقَا, فَنَزَلَا فِي قَرْيَةٍ أُخْرَى, فَلَمْ يُنْزِلُوهُمَا, وَلَمْ يُضَيِّفُوهُمَا, فَأَعْطَاهُمُ الْمَلَكُ الْإِنَاءَ فَقَالَ لَهُ: أَمَّا مَنْ ضَافَنَا فَأَخَذْتَ إِنَاءَهُمْ, وَأَمَّا مَنْ لَمْ يُضِفْنَا فَأَعْطَيْتَهُ إِنَاءَ الْآخَرِينَ فَلَنْ تَصْحَبْنِي. فَقَالَ: أَمَّا الَّذِي قَتَلَتُهُ, فَإِنَّهُ شَيْطَانٌ أَرَادَ أَنْ يَفْتِنَكَ, وَأَمَّا الَّذِي أَخَذْتُ مِنْهُمُ الْإِنَاءَ, فَإِنَّهُمْ قَوْمٌ صَالِحُونَ فَلَمْ يَكُنْ يَنْبَغِي لَهُمْ, وَكَانَ هَؤُلَاءِ قَوْمًا فَاسِقِينَ فَكَانُوا أَحَقَّ بِهِ, قَالَ: ثُمَّ عَرَجَ إِلَى السَّمَاءِ وَالرَّجُلُ يَنْظُرُ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا