دليل

شعب الإيمان 996

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّلَمِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ مَنْصُورَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيَّ،

يَقُولُ: " الْخَوْفُ وَالرَّجَاءُ هُمَا كَجَنَاحَيِ الطَّيِرِ إِذَا اسْتَوَيَا اسْتَوَى الطَّيْرُ وَتَمَّ طَيَرَانُهُ، وَإِذَا نَقَصَ وَاحِدٌ مِنْهُمَا وَقَعَ منه النَّقْصُ، وَإِذَا ذَهَبَا جَمِيعًا صَارَ الطَّائِرُ فِي حَدِّ الْمَوْتِ "، لِذَلِكَ قِيلَ: " لَوْ وُزِنَ خَوْفُ الْمُؤْمِنِ وَرَجَاؤُهُ لَاعْتَدَلَا "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.