MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 9892

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ, وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ, قَالَا: ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ, ثَنَا السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى, ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ, ثَنَا رَوْحُ بْنُ عَمْرٍو, ثَنَا أَيُّوبُ, عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ, عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ

قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا شَابٌّ مِنَ الثَّنِيَّةِ, فَلَمَّا رَأَيْنَاهُ بِأَبْصَارِنَا قُلْنَا: لَوْ أَنَّ هَذَا الشَّابَّ جَعَلَ شَبَابَهُ وَنَشَاطَهُ وَقُوَّتِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ, قَالَ: فَسَمِعَ مَقَالَتَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ, قَالَ: " وَمَا سَبِيلُ اللهِ إِلَّا مَنْ قُتِلَ, مَنْ سَعَى عَلَى وَالِدَيْهِ فَفِي سَبِيلِ اللهِ, وَمَنْ سَعَى عَلَى عِيَالِهِ فَفِي سَبِيلِ اللهِ, وَمَنْ سَعَى عَلَى نَفْسِهِ لِيُعِفَّهَا فَفِي سَبِيلِ اللهِ, وَمَنْ سَعَى عَلَى التَّكَاثُرِ فَهُوَ فِي سَبِيلِ الشَّيْطَانِ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا