شعب الإيمان 9748
فصل ومما يلحق بالصبر عند المصائب " أن لا يشق المصاب ثوبه , ولا يلطم وجهه , ولا يخدش بشرته , ولا المصابة تفعل شيئا من ذلك , ولا تقطع شعرها , ولا ترفع صوتها بالبكاء , ولا تنوح , ولا تقيم النوح ,
اعرض الإسناد
قَالَ الْبُخَارِيُّ: وَقَالَ قَيْسُ بْنُ حَفْصٍ: نَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ, سَمِعَ مُجَمِّعَ بْنَ يَحْيَى, حَدَّثَنِي أَبُو الْغَرِيفِ صَعْبٌ، أَوْ صُعَيْبٌ, قَالَ: سَمِعْتُ أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ, قَالَتْ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " مَنْ أَصَابَهُ هَمٌّ أَوْ غَمٌّ أَوْ سَقَمٌ أَوْ شِدَّةٌ أَوْ أَزَلٌ أَوْ لَأْوَاءٌ فَقَالَ: اللهُ اللهُ رَبِّي لَا شَرِيكَ لَهُ كُشِفَ عَنْهُ ". قَالَ الْبُخَارِيُّ: " وَيُقَالُ: أَبُو الْعَيُوفِ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.