MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 972

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَفِيدُ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ سَعِيدٍ الْجُعْفِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ بُهْلُولٍ، حَدَّثَنَا بُهْلُولٌ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زِيَادٍ أَبُو الْحَسَنِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ،

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ؓ، اشْتَكَى فَدَخَلَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ، يَعُودُهُ فَقَالَ: " كَيْفَ تَجِدُكَ يَا عُمَرُ؟ " فَقَالَ: أَرْجُو وَأَخَافُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَا اجْتَمَعَ الرَّجَاءُ وَالْخَوْفُ فِي قَلْبِ مُؤْمِنٍ إِلَّا أَعْطَاهُ اللهُ الرَّجَاءَ وَأَمَّنَهُ الْخَوْفَ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا