دليل

شعب الإيمان 9701

فصل ومما يلحق بالصبر عند المصائب " أن لا يشق المصاب ثوبه , ولا يلطم وجهه , ولا يخدش بشرته , ولا المصابة تفعل شيئا من ذلك , ولا تقطع شعرها , ولا ترفع صوتها بالبكاء , ولا تنوح , ولا تقيم النوح ,

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بُشْرَانَ, أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ, نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوْحٍ الْمَدَائِنِيُّ, نَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَيْشِيُّ, نَا سَهْمُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ, قَالَ: سَمِعْتُ يُونُسَ بْنَ عُبَيْدٍ, وَعَزَّاهُ عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ عَلَى ابْنٍ لَهُ يُقَالُ لَهُ: عَبْدُ اللهِ

قَالَ: وَكَانَ فِيمَا عَزَّاهُ أَنْ قَالَ: " إِنَّ أَبَاكَ كَانَ أَصْلَكَ, وَإِنَّ ابْنَكَ كَانَ فَرْعَكَ, وَإِنِ امْرُؤٌ ذَهَبَ أَصْلُهُ وَفَرْعُهُ لَحَرِيٌّ أَنْ يَقِلَّ بَقَاؤُهُ ". قَالَ الشَّيْخُ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.