شعب الإيمان 9684
فصل ومما يلحق بالصبر عند المصائب " أن لا يشق المصاب ثوبه , ولا يلطم وجهه , ولا يخدش بشرته , ولا المصابة تفعل شيئا من ذلك , ولا تقطع شعرها , ولا ترفع صوتها بالبكاء , ولا تنوح , ولا تقيم النوح ,
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ, وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى, قَالَا: نَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ, نَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ, نَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ, عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى, عَنْ عَطَاءٍ, عَنْ جَابِرٍ, عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ,
قَالَ: أَخَذَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِيَدِي فَانْطَلَقَ بِي إِلَى النَّخْلِ, فَوَجَدَ فِيهِ إِبْرَاهِيمَ ابْنَ رَسُولِ اللهِ ﷺ, فَأَخَذَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَوَضَعَهُ فِي حِجْرِهِ فَذَرَفَتْ عَيْنَاهُ, ثُمَّ قَالَ: " يَا بُنَيَّ مَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللهِ شَيْئًا " فَقُلْتُ لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ, تَبْكِي؟ أَوَ لَمْ تَنْهَ عَنِ الْبُكَاءِ؟ قَالَ: " إِنَّمَا نُهِيتُ عَنِ النَّوْحِ, عَنْ صَوْتَيْنِ أَحْمَقَيْنِ فَاجِرَيْنِ: صَوْتٍ عِنْدَ نِعْمَةٍ لَعِبٍ وَلَهْوٍ وَمَزَامِيرِ شَيْطَانٍ, وَصَوْتٍ عِنْدَ مُصِيبَةٍ خَمْشِ وُجُوهٍ, وَشَقِّ جُيُوبٍ, وَرَنَّةِ شَيْطَانٍ, وَهَذَا رَحْمَةٌ, وَمَنْ لَا يَرْحَمُ لَا يُرْحَمُ, يَا إِبْرَاهِيمُ لَوْلَا أَنَّهُ أَمْرُ حَقٍّ وَوَعْدُ صِدْقٍ, وَإِنَّهَا سَبِيلٌ مَأْتِيَّةْ لَا بُدَّ مِنْهَا حَتَّى يَلْحَقَ آخِرُنَا أَوَّلَنَا لَحَزِنَّا عَلَيْكَ حُزْنًا هُوَ أَشَدُّ مِنْ هَذَا, وَإِنَّا بِكَ لَمَحْزُونُونَ تَبْكِي الْعَيْنُ, وَيَحْزَنُ الْقَلْبُ, وَلَا نَقُولُ مَا يُسْخِطُ الرَّبَّ عَزَّ وَجَلَّ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.