دليل

شعب الإيمان 9653

فصل في ذكر ما في الأوجاع والأمراض والمصيبات من الكفارات

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ, نَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ, نَا الْمَعْمَرِيُّ, نَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ, نَا سُوَيْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو حَاتِمٍ, حَدَّثَنِي عَبَّاسٌ, عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ, عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ, عَنْ جُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ, عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ,

قَالَ: بَيْنَا أَنَا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ, أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: " الْإِيمَانُ بِاللهِ, وَتَصْدِيقٌ بِهِ, وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللهِ, وَحَجٌّ مَبْرُورٌ " فَلَمَّا وَلَّى الرَّجُلُ قَالَ: " وَأَهْوَنُ عَلَيْكَ مِنْ ذَلِكَ, إِطْعَامُ الطَّعَامِ, وَلِينُ الْكَلَامِ, وَالسَّمَاحَةُ, وَحُسْنُ الْخُلُقِ " فَلَمَّا وَلَّى الرَّجُلُ قَالَ: " أَهْوَنُ عَلَيْكَ مِنْ ذَلِكَ, أَنْ لَا تَتَّهِمِ اللهَ فِي شَيْءٍ قَضَاهُ عَلَيْكَ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.