شعب الإيمان 9565
فصل في ذكر ما في الأوجاع والأمراض والمصيبات من الكفارات
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ, أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ يَحْيَى الْآدَمِيُّ, نَا أَبُو قِلَابَةَ الرَّقَاشِيُّ, نَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ, نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ, قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ,
يَقُولُ: " مَا أَنْعَمَ اللهُ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً فَانْتَزَعَهَا مِنْهُ فَعَاضَهُ مِنْ ذَلِكَ الصَّبْرَ إِلَّا كَانَ مَا عَاضَهُ خَيْرًا مِمَّا انْتَزَعَ مِنْهُ, وَقَرَأَ: {إِنَّمَا يُوفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ} [الزمر: 10] "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.