MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 9561

فصل في ذكر ما في الأوجاع والأمراض والمصيبات من الكفارات

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ, وَأَبُو مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ, نَا أَبُو الْعَبَّاسِ هُوَ الْأَصَمُّ, نَا الْخَضِرُ بْنُ أَبَانَ, نَا سَيَّارٌ, نَا جَعْفَرٌ, نَا ثَابِتٌ,

قَالَ: بَلَغَنَا " أَنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَكَلَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِحَاجَاتِ - أَوْ قَالَ: بِحَوَائِجِ النَّاسِ -, فَإِذَا دَعَا الْمُؤْمِنُ قَالَ: يَا جِبْرِيلُ احْبِسْ حَاجَتَهُ, فَإِنِّي أُحِبُّ دُعَاءَهُ, وَإِذَا دَعَا الْكَافِرُ قَالَ: يَا جِبْرِيلُ, اقْضِ حَاجَتَهُ فَإِنِّي أَبْغَضُ دُعَاءَهُ ". " هَذَا هُوَ الْمَحْفُوظُ وَقَدْ رُوِيَ مُسْنَدًا كَمَا "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا