شعب الإيمان 9542
فصل في ذكر ما في الأوجاع والأمراض والمصيبات من الكفارات
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ, نَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَبِيبِيُّ, بِمَرْوٍ, نَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْبَاسَانِيُّ, قَالَ: أَنْشَدَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَامِرٍ الْبَلْخِيُّ:
[البحر البسيط] أَيَا فَارِجَ الْهَمِّ عَنْ نُوحٍ وَأُسْرَتِهِ... وَصَاحِبِ الْحُوتِ مَوْلَى كُلِّ مَكْرُوبِ وَفَالِقَ الْبَحْرِ عَنْ مُوسَى وَشِيعَتِهِ... وَمُذْهِبَ الْحُزْنِ عَنْ ذِي الْبَيْتِ يَعْقُوبِ وَجَاعِلَ النَّارِ لِإِبْرَاهِيمَ بَارِدَةً... وَرَافِعَ السُّقْمِ عَنْ أَوْصَالِ أَيُّوبِ إِنَّ الْأَطِبَّاءَ لَا يُغْنُونَ عَنْ وَصَبٍ... أَنْتَ الطَّبِيبُ طَبِيبٌ غَيْرُ مَغْلُوبِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.