شعب الإيمان 9511
فصل في ذكر ما في الأوجاع والأمراض والمصيبات من الكفارات
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ, وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى, قَالَا: نَا أَبُو الْعَبَّاسِ هُوَ الْأَصَمُّ, نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلَ, حَدَّثَنِي أَبِي, نَا هُشَيْمٌ,
قَالَ: وَزَعَمَ الْعَوَّامُ, قَالَ: لَمَّا قُدِمَ بِإِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ عَلَيْنَا, قَالَ: فَلَمَّا انْتُهِيَ بِهِ إِلَى بَابِ السِّجْنِ وَقِيلَ لَهُ: هَلْ لَكَ مِنْ حَاجَةٍ تَبْلُغُ الْأَمِيرَ؟ قَالَ: فَقَالَ لَهُ: اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبٍّ هُوَ خَيْرٌ مِنْ رَبِّ صَاحِبِ يُوسُفَ, قَالَ: وَزَعَمَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا أَنَّهُ لَمَّا دَخَلَ السِّجْنَ وَقَدْ كَانَ مَحْزُونًا رَحِمَهُ اللهُ, وَكَانَ يَأْمُرُهُمْ بِالصَّبْرِ, وَيَقُولُ: " إِنَّ الْفَرَجَ قَرِيبٌ ", قَالَ: كَانُوا يَقُولُونَ: لَوْ فُتِحَ لَنَا الْبَابُ مَا تَرَكْنَاهُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.