دليل

شعب الإيمان 9502

فصل في ذكر ما في الأوجاع والأمراض والمصيبات من الكفارات

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ, نَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ, نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ, أَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ, ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ اللهِ الْمَسْعُودِيَّ, عَنْ عَلِيِّ بْنِ بَذِيمَةَ, عَنْ قَيْسِ بْنِ حَبْتَرٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ

يَقُولُ: " حَبَّذَا الْمَكْرُوهَانِ الْمَوْتُ وَالْفَقْرُ, وَأَيْمُ اللهِ مَا هُوَ إِلَّا الْغِنَى وَالْفَقْرُ, وَمَا أُبَالِي بِأَيِّهِمَا ابْتُلِيتُ, لِأَنَّ حَقَّ اللهِ تَعَالَى فِي كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا وَاجِبٌ, إِنْ كَانَ الْغِنَى إِنَّ فِيهِ الْعَطْفَ, وَإِنْ كَانَ الْفَقْرُ إِنَّ فِيهِ الصَّبْرَ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.