شعب الإيمان 9435
فصل في ذكر ما في الأوجاع والأمراض والمصيبات من الكفارات
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ, أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَعْدٍ الْحَافِظُ, نَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبُوشَنْجِيُّ, نَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَّادٍ الْإِسْكَنْدَرَانِيُّ, حَدَّثَنِي ضِمَامُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ, عَنْ مُوسَى بْنِ وَرْدَانَ, عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ,
أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَا يَزَالُ الصُّدَاعُ وَالْمَلِيلَةُ بِالْعَبْدِ وَالْأَمَةِ, وَإِنَّ عَلَيْهِ مِنَ الْخَطَايَا مِثْلَ جَبَلِ أُحُدٍ فَمَا يَدَعُهُ, وَعَلَيْهِ مِثْقَالُ خَرْدَلَةٍ "
حواشٍ
قَالَ الشَّيْخُ: وَكَذَلِكَ رَوَاهُ يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ, عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَلَّادٍ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه