MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 9245

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ، نَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، نَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ خَلِيفَةَ،

قَالَ: بَيْنَا عُمَرُ يَمْشِي إِذِ انْقَطَعَ شِسْعُ نَعْلِهِ فَاسْتَرْجَعَ فَقَالَ لَهُ - يَعْنِي: أَصْحَابَهُ - مَا لَكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ: " انْقَطَعَ شِسْعُ نَعْلِي فَسَاءَنِي، وَكُلُّ مَا سَاءَكَ مُصِيبَةٌ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا