شعب الإيمان 9074
فصل من هذا الباب مجانبة الفسقة , والمبتدعة ومن لا يعينك على طاعة الله عز وجل
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، نَا أَبُو بَكْرِ بْنُ بَالَوَيْهِ، نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، نَا أَبِي، نَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الْمَعْمَرِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ شَيْخٍ مِنَ الْأَنْصَارِ
قَالَ: " إِذَا أَحْبَبْتُ رَجُلًا فِي اللهِ، ثُمَّ أَحْدَثَ فَلَمْ أَبْغَضْهُ، فَلَمْ أَكُنْ أَحْبَبْتُهُ فِي اللهِ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.