شعب الإيمان 9072
فصل من هذا الباب مجانبة الفسقة , والمبتدعة ومن لا يعينك على طاعة الله عز وجل
اعرض الإسناد
وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ: سَمِعْتُ بِشْرًا،
يَقُولُ: " الْحُبُّ فِي اللهِ، وَالْبُغْضُ فِي اللهِ، فَإِذْ أَحْبَبْتَ أَحَدًا فِي اللهِ فَأَحْدَثَ حَدَثًا فَأَبْغِضْهُ فِي اللهِ، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ الْحَبَّ فِي اللهِ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.