دليل

شعب الإيمان 9056

فصل من هذا الباب مجانبة الفسقة , والمبتدعة ومن لا يعينك على طاعة الله عز وجل

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ الْخَيَّاطَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ ذَا النُّونِ،

يَقُولُ: " ثَلَاثَةٌ مِنْ أَعْلَامِ الْحُبِّ فِي اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: بَذْلُ الشَّيْءِ لصفاءِ الْوُدِّ، وَتَعْطِيلُ الْإِرَادَةِ لِإِرَادَةِ الْأَخِ لِلسَّخَاءِ بِالنَّفْسِ، وَالْمُشَارَكَةُ فِي مَحْبُوبِهِ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.