MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 9044

فصل من هذا الباب مجانبة الفسقة , والمبتدعة ومن لا يعينك على طاعة الله عز وجل

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ السَّمَّاكِ، نَا الْحَسَنُ بْنُ عَمْرٍو، سَمِعْتُ بَشَرًا،

يَقُولُ: " لَا تَكَادُ تَضَعُ يَدَكَ إِلَّا عَلَى مُرَاءٍ، إِمَّا مُرَاءٍ بِدَيْنٍ وَإِمَّا مُرَاءٍ بِدُنْيَا، وَهُمَا جَمِيعًا شَيْءُ سَوْءٍ فَانْظُرْ أَشَدَّ النَّاسِ، وَأَعَفَّهُمْ، وَأَطْيَبَهُمْ كَسْبًا فَجَالِسْهُ وَلَا تَجْلِسْ مَعَ مَنْ لَا يُعِينُكَ عَلَى آخِرَتِكَ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا