دليل

شعب الإيمان 9014

فصل من هذا الباب مجانبة الفسقة , والمبتدعة ومن لا يعينك على طاعة الله عز وجل

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بُشْرَانَ, أنا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ, نا الْحَسَنُ بْنُ عَمْرٍو, سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ الْحَارِثِ,

يَقُولُ: " قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِمُوسَى: أَوْ أَوْحَى اللهُ إِلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ: يَا مُوسَى لَا تُخَاصِمْ أَهْلَ الْأَهْوَاءِ فَيُلْقُونَ فِي قَلْبِكَ شَيْئًا, فَيُرْدِيكَ فَيَسْخَطُ اللهُ عَلَيْكَ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.