شعب الإيمان 9012
فصل من هذا الباب مجانبة الفسقة , والمبتدعة ومن لا يعينك على طاعة الله عز وجل
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ, نا أَبُو الْعَبَّاسِ هُوَ الْأَصَمُّ, نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ, نا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ, وَأَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ, أنا أَبُو عُثْمَانَ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبَصْرِيُّ, نا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ, نا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يُونُسَ, نا فَضْلٌ, عَنْ لَيْثٍ, عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ,
قَالَ: " لَا تُجَالِسُوا أَصْحَابَ الْأَهْوَاءِ, فَإِنَّهُمُ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِ اللهِ " وَفِي رِوَايَةِ الصَّنْعَانِيِّ: " أَصْحَابُ الْخُصُومَاتِ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.