شعب الإيمان 8997
فصل من هذا الباب مجانبة الفسقة , والمبتدعة ومن لا يعينك على طاعة الله عز وجل
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ, وَأَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي, قَالَا: نا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ, نا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ خَلِيٍّ, نا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ الْوَهْبِيُّ, نا إِسْرَائِيلُ, عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْحَارِثِ, عَنْ عَلِيٍّ ؓ,
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ} [الزخرف: 67], قَالَ: " خَلِيلَانِ مُؤْمِنَانِ وَخَلِيلَانِ كَافِرَانِ فَمَاتَ أَحَدُ الْمُؤْمِنِينَ فَبُشِّرَ بِالْجَنَّةِ فَذَكَرَ خَلِيلَهُ, فَقَالَ: اللهُمَّ إِنَّ خَلِيلِي فُلَانًا كَانَ يَأْمُرُنِي بِطَاعَتِكَ وَطَاعَةِ رَسُولِكَ, وَيَأْمُرُنِي بِالْخَيْرِ, وَيَنْهَانِي عَنِ الشَّرِّ, وَيُنَبِّئُنِي أَنِّي مُلَاقِيكَ, اللهُمَّ فَلَا تُضِلَّهُ بَعْدِي حَتَّى تُرِيَهُ كَمَا أَرَيْتَنِي وَتَرْضَى عَنْهُ كَمَا رَضِيتَ عَنِّي, ثُمَّ يَمُوتُ الْآخِرُ فَيَجْمَعُ بَيْنَ أَرْوَاحِهِمَا, فَيُقَالُ: لِيُثْنِ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمَا عَلَى صَاحِبِهِ, فَيَقُولُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا لِصَاحِبِهِ: نِعْمَ الْأَخُ، وَنِعْمَ الصَّاحِبُ، وَنِعْمَ الْخَلِيلُ, وَإِذَا مَاتَ أَحَدُ الْكَافِرِينَ بُشِّرَ بِالنَّارِ, فَذَكَرَ خَلِيلَهُ فَيَقُولُ: اللهُمَّ إِنَّ خَلِيلِي كَانَ يَأْمُرُنِي بِمَعْصِيَتِكَ وَمَعْصِيَةِ رَسُولِكَ, وَيَأْمُرُنِي بِالشَّرِّ, وَيَنْهَانِي عَنِ الْخَيْرِ, وَيُنَبِّئُنِي أَنِّي غَيْرُ مُلَاقِيكَ, اللهُمَّ فَلَا تَهْدِهِ بَعْدِي حَتَّى تُرِيَهُ كَمَا أَرَيْتَنِي, وَتَسْخَطَ عَلَيْهِ كَمَا سَخِطْتَ عَلَيَّ، ثُمَّ يَمُوتُ الْآخَرُ, قَالَ: فَيَجْمَعُ بَيْنَ أَرْوَاحِهِمَا, فَيُقَالُ: لِيُثْنِ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمَا عَلَى صَاحِبِهِ, فَيَقُولُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا لِصَاحِبِهِ: بِئْسَ الْأَخُ وَبِئْسَ الصَّاحِبُ " ثُمَّ قَرَأَ: {الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ} [الزخرف: 67]
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.